«--(¯`v´¯)--«شباب المنايل»--(¯`v´¯)--»


 
الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ماهي حيقية الجنابة واسباب الجنابه وكيفيه الغسل من الجنابه ؟؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المستشار القانوني
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 16/11/2009

مُساهمةموضوع: ماهي حيقية الجنابة واسباب الجنابه وكيفيه الغسل من الجنابه ؟؟   الأربعاء مارس 03, 2010 5:01 am


بسم الله الرحمن الرحيم

إن من المؤسف أن يكون إنسان قد يصل إلى عمر العشرين وما فوق وهو يجهل شء أساسي من أموره الجسدية، قد يكون اللوم من الآباء بشكل خاص الذين لا يعلمون أبنائهم شيء أساسي يكون مبتلى به الشباب كالجنابة ، بل ومع الأسف فإن الفتيات هم أكثر الضحايا الاتي لم يعلموا عشل تحصهم مثل غسل الحيض والتي تتعرض له الفتاة من البلوغ إلى مرحلة اليأس .

على كل حال، والمهم إن الإنسان يتعلم ما جهله حتى لا يكون:-

1- على نجاسة وهو لا يشعر .
2- واقع الحواجز والموانع بينه وبين ربه، لأن الجنابة تعتبر حاجز سميك .
3- على وساخة جسدية .
4- ولا يكون أي عمل يعمله باطلاً، لأن العمل كالصلاة من دون طهارة من الحدث الأكبر كالجنابة أو الصغرى كالبول والغائط والريح ووووو تعتبر باطلة .

فحتى لا يقع في مثل هذا الخطأ الذي قد لا يكون الإنسان عالماً به، عليه أن يتعلمه وليضمن أن أعماله كالصلاة والصوم والحج والعمرة صحيحة من ناحية البدايات لها .

قد يتسائل الإنسان وخاصة البالغين هذه الأسئلة :-
1- ما هي حقيقة الجنابة .
2- ما هي أسباب الجنابة .
3- وكيفية غسل الجنابة .
4- ما هي الأمور التي تحرم على الجنب .
وغيرها من الأسئلة .

أولاً:- ماهي حيقية الجنابة ؟
الجنابة هي عبارة عن حالة تكون في الإنسان بخروج المني من جسم الإنسان سواء الرجل أو المرأة، والمني: هو ماء يخرج من مخرج البول سواءً في اليقظة أو المنام، وخروجه تفريغ من قوة شهوية في الإنسان وعند خروج المني يكون الإنسان في حالة نجاسة مادية ومعنوية فعند ذلك تجب عليه الغسل مباشرة ليرجع إلى حالة الطهارة الجسدية والروحية .

ومواصفاة المني: حسب ما رأيته عند أحد المراجع الأعلام:-
1- له رائحة كرائحة الخبز المترطب .
2- له لون الأبيض أو لون أصفر مبويض .
3- له لزوجة، تختلف لزوجة المني الخارج بالإستمناء عن لزوجة الإحتلام .
4- يسبب ارتخاء للجسم وخمول بسيط للجسم .


ثانياً:- ما هي أسباب الجنابة ؟
أسباب الجنابة هي كالتالي:-
1- الإحتلام: خروج المني عند النوم بسبب رؤية ما يجعل المني يخرج (في حالة النوم) .
2- الاستمناء: وهو العبث بالعضو التناسلي للإنسان ذكراً أم أنثى مما يؤدي لخروج المني، فيشعر لحالة الرجفة البسيطة، وتسمى بالعادة السرية، أو التعبير الإجتماعي "التجليخ" .
3- الجماع: وهو ما يكون بين الرجل والمرأة، فيكون عليهما الغسل بالاتصال الجنسي .

علامات الجنابة هي كالتالي:
1- خروج المني من "الذكر": عضو التناسلي الذكري، أو المرأة، ولا تفرق بخروجه بالأستمناء أو بالأحتلام .
2- ارتخاء الجسم أوحصول الرجفة والخمول في الجسم .



ثالثاً:- وكيفية غسل الجنابة ؟
غسل الجنابة قسمه الفقهاء إلى نوعين :-
إما غسل ترتيبي أو ارتماسي، وكلاً له كيفياته .
الغسل الترتيبي يقسمه اكثر الفقهاء إلى قسمين أو ثلاثة وهي كالتالي :-

القسم الأول: الرأس مع الرقبة يغسل بالماء ليصل إلى البشرة ويغسل كل ما في الرأس الخارجية، أما الداخلية كداخل الأذن ومنافذ الأنف لا يلزم غسلها، لكن يستحب الإستنشاق والمضمضة لتزول رائحة المني العالقة بالأنف .
القسم الثاني: الشق الأيمن للجسم ويتبعها العورتين والآلية اليمنى (عضلة الفخد) .
القسم الثالث: الشق الأيسر للجسم ويتبعها العورتين والآلية اليسرى (عضلة الفخد) .

بعض الفقهاء يجمع بين القسم الثاني والثالث والبعض يقول لو غسل الجسم من دون مراعاة الترتيب بينها فإنه مجزٍ لكن لابد أن يغطي الماء كل عضو من أعضاء الجسم، كلاً على حسب مرجعه وليراجعها .

رابعاً:- ما هي الأمور التي تحرم على الجنب ؟
أولاً: إيصال شـيء من البدن إلى كتابـه القرآن الكـريم , أو إسـم اللـه تعالى وأما أسماء الأنبياء والأئمة الطاهرين عليهم السلام، أو أن يلا يمسها أيضا .
الثاني : دخول المسجد الحرام ومسجد النبى -صلى الله عليه وآله وسلم- وحتى
المرور فيها.
ا
هل يجوز للرجل الجنب او المراة الجنب ان يخرج او تخرج من بيته دون ان يغتسل ؟


قال المصنف رحمه الله: [باب الغسل من الجنابة:

عن أبي هريرة رضي الله عنه:

(أن النبي صلى الله عليه وسلم لقيه في بعض طرق المدينة وهو جنب

قال: فانخنست منه فذهبت فاغتسلت ثم جئت،

فقال: أين كنت يا أبا هريرة؟

فقلت: كنت جنباً فكرهت أن أجالسك وأنا على غير طهارة،

فقال: سبحان الله! إن المسلم -وفي رواية: المؤمن- لا ينجس)].

هذا الحديث يتعلق بباب الغسل فذكر فيه أبو هريرة أنه كان جنباً ودخل السوق وعليه جنابة، فصادف أنه لقي النبي صلى الله عليه وسلم، فاستحيا وكره أن يجلس معه عليه الصلاة والسلام وهو جنب، فذهب مختفياً ورجع إلى بيته فاغتسل، وبعدما اغتسل جاء، فاستنكر النبي صلى الله عليه وسلم منه ذلك الذهاب بدون استئذان،

ولما رجع سأله، فأخبره بعذره، فاستغرب ذلك وسبّح الله تعجباً، وأخبر بأن المؤمن طاهر البدن ولا ينجس،

وإنما النجس هم الكفار، كما في قوله تعالى:

إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ [التوبة:28].

فقوله: (أن النبي صلى الله عليه وسلم لقيه في بعض طرق المدينة) يعني: في بعض أزقتها وأسواقها، قوله: (لقيه) بمعنى: نظر إليه وتقابل هو وإياه، وقوله: (وهو جنب) أي: عليه جنابة،

أما من جماع، وإما من احتلام، ولا تصح عبادته إلا بعد الغسل، وذلك أن الله تعالى أوجب الطهارة الصغرى للحدث

نفسه، وهي الوضوء كما تقدم، وأوجب الطهارة الكبرى التي هي الغسل إذا كان هناك جنابة، فقال تعالى:


لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُو

ا [النساء:43] يعني: لا تفعلوا الصلاة وأنتم جنب حتى تغتسلوا، وقال تعالى:

وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا

[المائدة:6]، وسمي الجنب جنباً؛

لأنه يتجنب أشياء لا يتجنبها غيره، فالجنب يتجنب الصلاة، ويتجنب المساجد، ويتجنب قراءة القرآن، ويتجنب الطواف

بالبيت، ويتجنب مس المصحف ولو لغير قراءة، وأمر بأن يبادر بالاغتسال حتى يزيل ذلك الأثر، أو تلك النجاسة التي هي

نجاسة معنوية. ولكن يجوز أن يؤخر الجنب الاغتسال إلى الوقت الذي يحتاج فيه إلى عبادة، فهذا أبو هريرة أخر

الاغتسال وأصبح جنباً إما من احتلام وإما من جماع ودخل السوق وذلك في وقت الضحى لقضاء حاجة أو نحوها دون أن

يغتسل، فدل على أنه كان قد عرف أنه يجوز تأخير الغسل من الجنابة. وقد ثبت أن الصحابة رضي الله عنهم إذا أصاب أحدهم جنابة ولم يجد ماء ليغتسل به في الوقت القريب، ويخشى أن تفوته المجالس العلمية فإنه يتوضأ ويدخل

المسجد لحضور مجالس النبي صلى الله عليه وسلم التعليمية، فيقتصر على الوضوء؛ لأن الوضوء يخفف الجنابة فـأبو

هريرة أخر الاغتسال لأجل حاجة، ولما رأى النبي صلى الله عليه وسلم كان من احترامه ومن تعظيمه له ألا يجالسه

وهو على تلك الحال، فرأى أن يذهب إلى البيت حتى يغتسل ويتطهر، فيقول: (انخنست)، يعني: ذهبت بخفية إلى البيت واغتسلت، والاغتسال معروف. وأما قوله: (أين كنت) يعني: لماذا ذهبت يا أبا هريرة واختفيت عنا وقد رأيناك؟ فقال: (إني كنت جنباً) كلمة (جنب) تصدق على الرجل والمرأة والجماعة وغيرهم فيقال: هؤلاء الجماعة جنب، وهذا الرجل جنب، وهذه المرأة جنب، يعني: كل منهم عليه جنابة، وقوله: (فاستحييت) وفي رواية: (فكرهت أن أجالسك وأنا على غير طهارة)، كأنه رأى حرمة النبي صلى الله عليه وسلم وقداسته، ورأى أنه إذا جالسه لا بد أن يسمع منه قرآناً أو لا بد أن يسمع منه حديثاً، أو رأى أن النبي صلى الله عليه وسلم لا تجوز مجالسته إلا على طهارة كاملة، فذهب واغتسل، ولكن بين له النبي صلى الله عليه وسلم أن ذلك لا يهم وأن المؤمن طاهر وإن كان عليه جنابة. فقوله: (إن المسلم لا ينجس) وفي رواية: (إن المؤمن لا ينجس) معناه: أن المؤمن موصوف بأنه طاهر طهارة معنوية؛ لأن الإيمان طهر أهله، فالإسلام والإيمان طهر المسلمين من الشرك، أما المشركون فإنهم نجس كما ذكر الله تعالى، وإن كانت النجاسة ليست حسية، ففي هذا دليل على جواز مجالسة الجنب، ومصافحته، وأن الجنابة لا تتعدى، بل يجوز أن تجالسه وأن تصافحه وأن تخاطبه وأن تكلمه وأن تمسه، ولا ينالك شيء من نجاسته فهو طاهر طهره الإيمان، وإنما عليه هذا الحدث، وهذا الحدث لا يسمى نجاسة وإنما يسمى حدثاً يسبب الاغتسال.


وهناك أمور ومسائل تتعلق بمسائل الجنابة والغسل بتفصيل أكثر في الرسائل العميلة لكل مرجع من المراجع .

وأحب أن أذكر أن أثناء الغسل يستحب النية للغسل نية القربة [ أي التقرب بالغسل إلى الله, وإمتثال الأمر الإلهي ] ليحضى على الثواب الإلهي .

واستغفر الله على التقصير في الموضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ماهي حيقية الجنابة واسباب الجنابه وكيفيه الغسل من الجنابه ؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
«--(¯`v´¯)--«شباب المنايل»--(¯`v´¯)--» :: المنتدي الاسلامي :: قسم المنوعات الاسلامية-
انتقل الى: